صفحة الاعترافاتقصصمنوعات وأخبار تريند حالياً

اليوم وبعد ٦ سنوات من المعاناة أنا أخيرا حره


واليوم وبعد ٦ سنوات من المعاناة أنا أخيرا حره..
سأحكي لكم قصتي فهي أعظم انجازاتي…


أحببته حد الجنون وتنازلت عن جميع مطالبي واحلامي ليصبح هذا البطل الخارق أميري😊
تزوجنا… بعد قصة حب أفلاطونيه ويا لروعة البدايات…


وإذ بالبطل يخلع قناع الحب المهمه الأولى… ترويض الفريسه🤞دخلت مرحلة التعلق المرضي بهذا البطل النرجسي حتى بدأت تظهر معالم الموت التدريجي على جسدي..سلبني شخصيتي وكرامتي ومع ذلك لازال بطلي فهو يريد الحفاظ علي 🤩


كان بطلي نرجسي مفترس يدقن كل فنون الترويض والابتزاز وقلب الطاولة.. اذكر كم تمنيت الموت وكم من مره حاولت الانتحار لينتهي كابوس الحب المزيف..


لقد حرمني نفسي وأصدقائي وعائلتي وعلمي ووظيفتي المرموقه لأنه يغار من المدير الشاب الوسيم..


تشوه جسدي من الضرب وفقدت نصف وزني سلبني عافيتي ولم يكتفي كان الهدف الأعظم كرامتي..
تحولت من فتاه جميله وشخصيه مميزه مثقفه يشهد لها الجميع إلى شبه انسان ينظر له بعين الشفقه.


نعم… كان هذا ماجنيت على نفسي للحفاظ على حب مزيف😔…
حتى جاء نصر الله والفتح وجدت روحي تقبض وأرسلت بألم سلبها من جسدي… كانت هذه صحوة الموت…


بدأت بالاستعاده التدريجيه لنفسي وتمرد على الواقع استعدت أصدقائي فكانت لي نغم السند وأهلي وحصلت عل وظيفه جيده نوعا ما لابأس فهي البدايه فقط.


أعلنت الحرب ورفعت دعوى خلع ومتفائل بالحصول عل الطلاق قريبا عادت لي روحي وضحكتي صحتي وجسدي وشكلي ولكن طريف الشفاء سيحتاج بعص الوقت.


انا الآن اتذكره ولا أبكي… احس بأني ولدت من جديد واليوم يبدأ يومي الأول في هذه الحياه بعيدا كل البعد عن هذا المريض الغافل…

حصرياً لموقع Mndora.com العديد من المواضيع تجدها على موقعنا الإلكتروني

زر الذهاب إلى الأعلى