مقالاتمقالات تاريخيةمنوعات وأخبار تريند حالياً

مدينة الأموات أو جبانة الأرواح السامية في صعيد مصر

وكعادة الحضارة المصرية القديمة الإثارة والغموض فـ أهلا بيك عزيزي القارئ بمدينة الأموات أو جبانة الأرواح السامية في صعيد مصر 🤸❤️

جولتنا هتكون لـ « سـراديب تـونا الجـبل » 🤺🙅

في مصر الوسطي تحديداً في عروس الصعيد “محافظة المنيا ” تقع المدينة الأثرية « تونا الجبل » والي كان معبودها الرسمي في مصر القديمة « تحوت » .

مستعدين للمغامرة يلا بينا 🤸❤️

في تونا الجبل دي بقي مكان بمثابة مدينة كاملة تحت الأرض وتم الكشف عنه عام 1935، وأطلق عليها «جبانة الأرواح السامية»، أو «سراديب الغموض والإثارة» وهي جبانة للطيور والحيوانات المقدسة.

الدخول من بوابة صغيرة ثم دهليز حوالي ١٥م وثم ما لا يمكن تخيله ❤️ 🫣 عبارة عن مجموعة ضخمة من الممرات المحفورة في الصخر، وكانت مخصصة لدفن كل من طيور أبو منجل المقدسة والمعروفة بطيور الأيبس، وأيضا قرد البابون المقدسة – كل منهما يُعد رمزًا للمعبود جحوتي معبود الحكمة والمعرفة في مصر القديمة- ، ويتم دفنها كقرابين.

ويقال أن كافة البعثات الأثرية فشلت في حصد عدد شوارعها حتى الآن وعدم الوصول لنهايتها بسبب صعوبة التنفس تحت الأرض.

بيحتوي المكان على أربعة سراديب فالسرداب الأول خصص لدفن طائر الايبس والطيور ويتكون من شارع رئيسي يتجه من الشمال إلى الجنوب، يتقاطع معه عند المنتصف شارع آخر يتجه من الشرق إلى الغرب، على جانبيه قاعات واسعة مخصصة لاستقبال أصحاب الطيور التي سوف يتم دفنها.

السرداب الثاني وهو أوسعهما ودا فيه طرقات طويلة متقاطعة في جميع اتجاهاته وتشكل انحناءات لم تكن متوقعة وإنما حتمها الغرض من مقاومة الكتل الصخرية صعبة الحفر ويقف أمام المدخل معبد يتقدمه مذبح صغير من الحجر، ويستخدم المعبد في الطقوس الجنائزية الخاصة بطيور الأيبس وقرد البابون.

السرداب الثالث يحتوي على كمية كبيرة من مومياوات البابون والأيبس، ويوجد بهذا السرداب مقصورة من الحجر الجيري على مدخلها منظر للملك بطلميوس الثالث وخرطوش يسجل اسمه، وبداخل المقصورة منظر لأبواب وهمية تساعد على خروج الروح وعودتها مرة أخرى للايبس والبابون وهناك منظر لقرد محنط وفي نهاية المقصورة من الداخل تمثال لقرد البابون من الحجر الجيري، يتصل به سرداب رابع عن طريق شارع طويل، يقع في نهاية الجهة الغربية.

ويتم وضع القردة والطيور في مشكوات على جانبي الممرات وتغطى كل مشكاة بلوحة حجرية مدون عليها اسم الطائر او القرد، وفصيلة كل منهما، واسم المالك، وسبب الوفاة.

وتغلق معظم شوارعها بسياج حديدية خوفًا على الزائرين من ان يضلوا الطريق ومايعرفوش يرجعوا.🙆

ويوجد أيضًا بالسراديب تابوت للكاهن « عنخ حور » كاهن المعبود تحوت ويرجع للأسرة السادسة والعشرون ويزن غطاء التابوت فقط حوالي 8 طن وتم نقل المومياء إلى المتحف المصري بينما ظل التابوت الحجري موجود.

كانت هذه السراديب مليئة بالكنوز ولكنها تعرضت للتدمير والسرقة ومؤكدا أن المنطقة تحتفظ بالكثير من أسرارها.
#آثار_مصرية_قديمة

زر الذهاب إلى الأعلى